يأتيني كثير من أصحاب المشاريع بطلب «شعار»، وعندما نتحدث أكثر يتضح أنهم يحتاجون هوية: منشورات، وبطاقات، ولوحة محل، وتغليف. الشعار وحده لا يحل هذه المشكلة.
ما هو الشعار؟
الشعار هو الرمز أو الكلمة التي تمثل العلامة. وظيفته أن يُعرف بسرعة ويُتذكر. في مشروع «جمان للبصريات» مثلًا بنيت الشعار على فكرة عين تتحول إلى لؤلؤة، لأن الاسم والمجال يلتقيان في هذه الصورة.
ما هي الهوية البصرية؟
الهوية هي النظام الذي يعيش فيه الشعار. تشمل عادة:
- نسخ الشعار: الأساسي، والمختصر، ونسخة اللون الواحد.
- لوحة ألوان بأكواد واضحة للطباعة والشاشة.
- خطوط عربية ولاتينية متناسقة.
- عناصر مساندة: أنماط، وأشكال، وأسلوب صور.
- تطبيقات: بطاقات، وأوراق رسمية، وسوشيال ميديا، وتغليف.
- قواعد استخدام: ما يجوز وما لا يجوز.
لماذا لا يكفي الشعار وحده؟
لأن كل شخص سيصمم بعدك سيجتهد. مصمم المنشورات سيختار لونًا، ومطبعة اللوحات ستختار خطًا، وبعد ستة أشهر تبدو العلامة كأنها خمس علامات. الهوية تمنع هذا التشتت وتوفر وقت ومال كل تصميم لاحق.
متى يكفي الشعار؟
في المشاريع الصغيرة جدًا أو التجريبية يمكن البدء بشعار ولوحة ألوان وخط واحد. لكن عندما تبدأ العلامة بالنشر والتوسع، تصبح الهوية الكاملة ضرورة لا رفاهية.
كيف أبني الهوية؟
- أفهم النشاط والجمهور والمنافسين.
- أحدد فكرة واحدة واضحة ترتبط بالاسم أو المجال.
- أطور اتجاهين أو ثلاثة للشعار وأختبرها بالأحجام الصغيرة.
- أبني النظام: ألوان، وخطوط، وعناصر.
- أعرض الهوية على تطبيقات حقيقية حتى يرى العميل علامته في الواقع.