أستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي يوميًا في عملي، من توليد الصور إلى كتابة المسودات الأولى للنصوص. لكن العميل لا يدفع لي مقابل الضغط على زر «توليد»، بل مقابل الحكم: ماذا أختار؟ وماذا أرفض؟
لماذا تبدو التصاميم المولدة متشابهة؟
لأن الأدوات تعطي متوسط ما تعلمته. عندما تطلب «تصميمًا عصريًا احترافيًا» تحصل على ما يراه الجميع عصريًا: نفس الإضاءة، ونفس التدرجات، ونفس الوجوه المثالية. التميز يأتي من قيود محددة: هوية العميل، وجمهوره، وفكرته.
أين أستخدمه؟
- صور المنتجات والمشاهد الخلفية عندما لا يتوفر تصوير حقيقي.
- موكب للبروفايلات والتغليف لعرض التصميم في سياق واقعي.
- العصف الذهني السريع لاتجاهات بصرية قبل اختيار واحد.
- تحسين جودة الصور وإزالة الخلفيات.
أين لا أستخدمه؟
- الخط العربي والعناوين: الأدوات ما زالت تخطئ في الحروف العربية كثيرًا.
- الشعارات: الشعار يحتاج فكرة مبنية على الاسم والمعنى، وملفًا متجهًا نظيفًا.
- الأرقام والمعلومات: لا أترك أي رقم أو اسم دون مراجعة.
قواعدي الشخصية
- أكتب الوصف (البرومبت) بالإنجليزية وبتفاصيل الهوية: الألوان، والإضاءة، والمواد.
- أولد عدة نتائج وأختار، ثم أعدل يدويًا في فوتوشوب.
- أضع النصوص العربية بنفسي دائمًا بخطوط الهوية.
- أراجع اليدين والوجوه والتفاصيل الصغيرة قبل التسليم.
- لا أقدم صورة مولدة على أنها صورة حقيقية لشخص أو حدث.
النتيجة: إنتاج أسرع بكثير، مع تصميم يبدو أنه صُنع لهذا العميل تحديدًا، لا لأي أحد.